إلاكُما أنا

Then on a Wednesday in a cafe I watched it begin again

لو أنني أنمو كما تشاء لي الأغصان الخضراء

لو أن من عينيّ تخرُج الصور كما يراها قلبي

لو أن من زوايا الذكريات تُغمض الفرحة عينيها بلذة الحنين

لو أنني أنا كما أراني أنا

أنبت في قلوبكم بسمة ، وأكون حواراً حقيقياً من حُب

أكون الشاي الذي ستتذكرونه لاحقاً بينكم كأجمل شاي

أكون السلسال المُعلق في رسغ نحيل لن تلتقطه يديه

أكون الطاولة التي تربط النبض بالنبض

أكون لهفة الآتي فيما يكون

أكون أصابعها / أكون عينيه / أكون أنا المكان / وموسيقاكم الحلوة

سأعيدُ تصاوير حدائق قلوبكم

سيكون طعم الصُبحِ منفتحاً على خديها خجلاً

سيكون أول أشياؤه رسالة مطوية في حضن كفيه منها

سيقول لا فرق ..  لا فرق .. إلاكِ

لا اللافتات تلفتني

لا المسارات تأخذني

لا شيء .. لا شيء

إلاكِ

سأكون أنا المجيء و الذهاب

سأحفظكم

في أول كوخ تصمتان فيه

في أول حجر تلقونه نحو البحر ويجلب لكما الحظ

في الخوف الرهيب من الفقدان حين يتأخر قطار الوقت

في آخر لمسة توْدعانها في فراغات الهواء

في اليوم والغد

وفي أسماؤكما السرية

سأحفظكما

إلاكُما .. إلاكُما

سأكون الحُب

 

 

هذا الزقاق حائطك .. قُل ما تشاء لرؤياك هُنا

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s