( أُقْرِءُكِ النَبْضَ )

 

قفي لحظةً أُقرِءُكِ نبضي وخالقُهُ

ولا تنطُقي فبعضُ الصمتِ صداهُ يرفعُهُ

أنا حارسُ الرمزِ منذُ نعومتي تقودُني رياحُ الهجرِ فأدثرُهُ

إن رفع الرَجُلُ الأشمُ راحتهُ توجهتُ إليهِ بالرمزِ قابوس ما أُخطيه وأعرفُِهُ

يُلزمُني السِلم أربعونَ عاماً وما يخذُلُني السِلمُ إن أربعونَ أخرى تطاوِلُه

هوى الطفلَ إن شقَّ السماءَ مُضيئاً وطني مختلفٌ والأعلامُ تشتَبهُ

وأُمَهُ ترفعُ القنديلَ تطفئهُ كلما عَلا من حُلمِ عُمانَ قنديلُ

لنا نقلبُ ليلَ الأرضِ سماءً  درباً من اللهِ لسنا نهجُرُهُ

وامرأة تسمُو على دعائِمِ صَمْتِهَا يحكِي صَوتَهَا قَابُوسُ خطابَهُ

على معاصِمِها في كُلِ عامٍ تَصحُو نجوماً ويحكي أنها لا تزالُ تفتقِرُ

وطُوبى على أهلِ البلادِ كأنهُم طُقُوسُ فِداءٍ حيّر الوفاءَ مَدَاخِلهُ

يُصلي عليها من صّلى الإلهُ عليهِ بصلاتها فيومضُ سِرجُ أرواحِهِم من غرائِمُهُ

وإذ ما نادى السُلطانُ عُمانُ تاجُها خلعوا قلوبََهُم واختارُوا أواصلهُ

أرى قلبَ الغريبِ غناءَه ميتاً ومنذ متى والطيرُ يختارُ قصائدُهُ

إني أُحِبُكِ مرتينِ قالها سفرٌ رأى كفنهُ ثم عاد يُحيِي أواخرَهُ

قفي لحظةً يفديكِ عُمْري وخالقُهُ

في عيدكِ الأربعينَ يحكيكِ التاريخُ وفاصلُهُ

إن لهُ ذاكرةً إذا ما فتشوها تساقطتِ الجناتُ من مَحاجِره

تجمعُ الأحلامَ من كُلِ ليلةٍ صمتاً وعزاً ليستْ تُجاهلُهُ

عمانُ الأرضَ نُفدها الحُبَ مليوناً لنا بين الشعوبِ نُشعلهُ

ما إن مَلَكَتْ أفواهً لا تُشابهُها نُكابِرُ نَحوَ السَمَاءِ وَطَنَاً لا نُقَارِنُهُ

25 فبراير 2011

هذا الزقاق حائطك .. قُل ما تشاء لرؤياك هُنا

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s