على مفصل من الخشب

 

كل الدنى داخلي تحكيك
كل الأيام السابقة تهتز قلويها ترقبا لـ لمسة متعذرة من العبور من مسافاتنا وأوقاتنا
كل شفة .. كل إصبع .. كل بحر في العيون تندي شعور
جلست بقربك على نصف ضوء ونصف نهاية .. وعشرات من الذبول في كرسي يفصلني عنك بقطعة خشب مغسولة من الداخل يتنقلات أغصان الإحساس
التي تتنامى من قلبك وروحي .. كانت تحركات دمك .. ونثرات يداك وأناملك وأطراف شفتاك وعيناك والشيء
الكبير الذي ينضم بيننا في ردود أفعالنا .. كلها تلامس ذاكرتي بذاكرة لا تعرف النسيان ..
وألوان تسمح للوقت قبوعا طويلا مع عيناي وقلبي وقدمان حافيتا النسيان ..
وارتشاف كل نسمة تمر على موضع راحتك فوق راحتي ..
والحضن الكبير الذي ضمني وضم كل الإحتراقات معي
قد غسلتني ..
رويتني
ملئتني بالحسد من كل شئ
حتى احترق ولم يبق شئ منه

نسيت كل شئ هذا اليوم بعد رجوعي
وتذكرت كل شئ هذا اليوم بعد رجوعي

تذكرت اني سمعت صوتها .. دون سؤالك اني سأفتح أذناي
تذكرت اني غضبت منك .. ونسيت أن أتضايق حين ينسحب كل شئ داخلي
أعلم اني حينها شهقتك
وبلا نوافذ .. وبلا شمس .. وبلا ثواني تسكن داخلي
كالضوء يدخل رغم كل شئ

"شكرا " منك
جاءت تحمل كل الهواء الذي فقدته يوما على منعطف صوتك

"شكرا" يا أنت
"شكرا" فأنا اليوم أهرب من كل الحياة للحياة ..

أنام مبكرا على وسادة تنتظرني فيها
كل أسراري ………….. وأنت

أحبك
من كل حبات الرمل
التي تجمعني مع كل البشر …

هذا الزقاق حائطك .. قُل ما تشاء لرؤياك هُنا

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s